
|
المملكة
السعودية العربية
وزارة
التعليم
جامعة
الامام محمد بن سعود الإسلامية
مناهج
وطرق تدريس مستوى رابع شعبة (ب)
|
|
|
المنهج والتقنية
مفردة منهج الاتجاهات
الحديثة في المنهج نهج 741
مقدم للدكتورة :
إيمان الرويثي
اعداد :
امل محمد الحربي
2020-1441
الفهرس
العنوان
|
الصفحة
|
المبحث الأول: التقنية ومستحدثاتها :
مفهوم التقنية، مسوغات وأسباب استخدام
التقنية، أهمية التقنية في المنهج
|
3-7
|
انعكاسات
التقنية على المنهج
|
7-9
|
المبحث الثاني: دمج التقنية في التعليم:
مفهومة، أسس واهداف دمج التقنية، متطلبات
دمج التقنية واهميتها ومبرراتها
|
10-15
|
المبحث الثالث: التعليم الالكتروني:
مفهومة،
وأهدافه، بيئات التعلم الالكتروني وأنماطه
|
15-19
|
امثلة على التعلم الالكتروني(البلاك
بورد)
|
19
|
المبحث الرابع: المناهج الرقمية :
مفهومها،
أهميتها، مميزاتها، عيوبها
|
20-23
|
امثلة على المناهج الرقمية
|
23
|
توجهات عالمية في توظيف مستحدثات التقنية
|
24-27
|
تجربة الولايات المتحدة
تجربة دول شرق اسيا
تجربة الامارات المتحدة
|
25
|
التحول
الرقمي ورؤية 2030م والابعاد المتضمنة في المنهج
|
28
|
تجربة المملكة في توظيف التقنيات
المستحدثة
|
30
|
دراسات
|
33
|
المراجع
|
35-38
|
v مفهوم التقنية هي :
لتّقنية
أو التكنولوجيا بالإنجليزيّة: (Technology) هي كلمة من أصل يوناني، وتُعرَّف على أنّها أحد
فروع المعرفة التي تعمل على إنشاء الوسائل التقنية، واستخدامها، وربطها مع الحياة،
والمجتمع، والبيئة، مع التركيز على مواضيع مثل: الصناعة، والهندسة، والعلوم
التطبيقية، والعلوم البحتة، أو يُمكن اعتبارها تطبيقاً للمعرفة بشكل عمليّ، فهي
عَمليّة عِلميّة أو صناعيّة، أو اختراع، وهي مجموعة من الطرق والوسائل تُستخدم
للتقدّم الحضاري.
(التودري،2009،ص16)
-
التقنية
في المنهج :
-
"هي
الاسلوب الذي يساعد على تنظيم وتقويم وتحسين العملية التعليمية ككل". (عطار،كنسارة،2005،ص79)
-
"عملية
منظمة تقوم على تفاعل الفرد ومصادر التعلم المتنوعة من أجهزة وأدوات والات وبرامج
تعليمية من أجل تحقيق أهداف محددة".(قطيط،2015،ص61)
-
فقد
ذكرالكرعاوي وآخرون 2017 ان هدف التقنية هو تفعيل التعلم أي التأكد على مخرجات
العملية التعليمية ،فالتعليم وسيلة التعلم ، والتعلم هو الناتج النهائي
.فتكنولوجيا التعليم عبارة عن :علم توظيف النظريات والمستحدثات العلمية لتحقيق
أهداف التعليم بفاعلية وتمكن وطريقة أسهل و أسرع وأقل تكلفة" .(ص260)
v مفهوم مستحدثات التقنية:
-
يرى
ممدوح عبد الحميد( ۲۰۰۰
، ۳۰۹ ) أن
المستحدثات التقنية هي " كل ما هو جديد وحديث في مجال توظيف التكنولوجيا في
العملية التعليمية ، من اجهزة والات وأساليب تدريسية بهدف زيادة قدرة المعلم
والمتعلم على التعامل مع العملية
التعليمية ."
-
ويشير
(العاييد،الشايع،٢٠١٨م، 278 ) الى مفهوم المستحدثات التكنولوجية في التعليم انه
الاستفادة من تقنيات المعلومات والاتصالات لتطوير وتحديث العملية التعليمية لتحقيق
أهدافها بكفاءة وفاعلية .
-
وعليه
يمكن تعريف المستحدثات التقنية إجرائيا بأنها : " كل الادوات والمعينات
والاجهزة الحديثة وأساليب تقديمها ، التي يتم توظيفها في التعليم لتحقيق أهدافه
ومواكبة التغيرات العصرية المتلاحقة .
-
الفرق
بين الحديث والمستحدث:
-
الحديث
: هو الشي الجديد او الشي الذي تم اكتشافه
-
المستحدث
هو شي موجود ادخل علية تعديلات وتحسينات .
ولكي نزيد من عمق الفهم لدى القارئ
يجب ان نوضح المفاهيم التي يتم فيها لبس مع مفهوم تقنية التعليم:
-
الوسائل
التعليمية هل هي مرادف لتقنية في المنهج ؟
ذكر الفريجات(2014) "أن الوسائل التعليمية هي
جزء من تقنيات التعليم.
وان الوسائل التعليمية على أنها تلك الأدوات والطرق ،التـي
يـستخدمها المعلـم خلال المواقف التعليمية ،مع مراعاة أنها مجرد وسائل ،وليست
غايات ،أو خبرات للمتعلم بحد ذاتها".(الفريجات،2014،ص 35)
الوسيلة التعليميّة هي كلّ أداة يستخدمها المعلم من أجل
تحسين عمليّة التعليم والتعلّم، أو تنمية الاتجاهات أو تعويد التلاميذ على العادات
الصالحة، وغرس القيم المرغوب فيها دون أن يعتمد المعلم أساساً على الأرقام
والألفاظ والرموز، وتشمل هذه الوسائل جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم لتوصيل
الأفكار أو الحقائق أو المعاني للتلاميذ؛ وذلك من أجل جعل الدرس أكثر تشويقاً وإثارة،
ولجعل الخبرة التربويّة خبرة مباشرة وهادفة في نفس الوقت.(حجاجة، 2018م)
|
الوسائل
التعليمية
|
|
تقنية
التعليم
|
صورة
توضيحية للفرق بين التقنية والوسائل
ومن خلال هذا التعريف يتضح لنا ان
التقنية اعم واشمل وهي اشبه بالمظلة التي تحيط بالعديد من الأشياء بالإضافة الى
الوسائل التعليمية وان الوسيلة قد تقتصر على نوع واحد من الادوات (اما سمعية،
بصرية، مجسمات) اما تقنية التعليم فهي منظومة متكاملة
بعد ان تعرفنا على مفهوم تقنية
التعليم وميزنا بينها وبين المفاهيم الأخرى التي يحدث بينها لبس وخلط نلجأ
الى نوضح الأسباب التي تدعوا الى استخدام
التقنية في المنهج كما أشار اليها سليمان، مرواد، السيد، محمد (2016م، ص95)
v مسوغات وأسباب استخدام
التقنية في بناء المنهج :
1-
تحضير الطلاب أخلاقيا ونفسيا للوعى بالموضوعات الاجتماعية في التقنية .
۲
) مساير التقدم الأكثر تعقيدا والاستعداد له ذهنيا
ونفسيا . .
. ( 3 ) تشجيع الطلاب ومساعدتهم في
التعرف على احتياجات التقنية ومتطلباتها .
4 ) تحسين
المخرجات والالمام باسباب التفاوت وبين الموارد والمخرجات .
5) تحسين وتطوير مهارات الطلاب في
المجالات العلمية التقنية المتنوعة
6)مراعاة التطور التقني عند تصميم
عناصر المنهج .
7) ادخال التقنية في طرق التدريس
المواد ، وطرق تقويمها .
8)شجيع الطلاب علي اكتساب تطبيقات
المعرفة التي تساعد على حل المشكلات التكنولوجية العلمية..
9 ) العمل على تنمية الاتجاهات التي
تؤكد حب الاطلاع والبحث والمهارة
الابداعية
۱0 ) تنمية
الوعي التكنولوجي عن طريق تشجيع الطلاب و وتنمية الآراء والنظرة التكنولوجية في
جميع المجالات .
۱۱)
تطور فلسفة التعليم حيث أصبح الهدف الأساسي للتعليم
إكساب المتعلم خبرات تؤهله لمواجهة مشكلات الحياة ، وأصبح المتعلم هو محور العملية
التربوية ، لذلك كان من الضروري توفير الوسائل التعليمية التي تسمح بتنويع مجالات
الخبرة .
13 ) انخفاض الكفاءة في العملية التعليمة مما
استوجب ضرورة الاخذ بالتقنية علي أوسع نطاق لتقديم حلول متنوعة .
v
أهمية التقنية في المنهج :
ذكر صبري(2009) عدد من
النقاط التي توجز أهمية تقنيات التعليم:
× تساعد في مواكبة المؤسسات التعليمية للنظام العالمي الجديد.
× تسهم في رفع مستوى جودة النظم التعليمية .
× تؤدي الى تطوير كفاءة المعلم وتطوير مستوى أدائه
× تدعم خبرات التعليم والتعلم في المناهج التعليمية .
× تزيد إيجابية المتعلم في المواقف التعليمية .
× تزيد فهم المعلم لإجراءات التدريس واستراتيجياته.
× تدعم طرق واستراتيجيات جديدة للتعليم والتعلم.
× تربط بين الجانب النظري والجانب التطبيقي.
× تسهم في حل بعض مشكلات النظم التعليمية.
v
انعكاسات التقنية على المنهج :
إن بناء المناهج علي أسس تكنولوجيا
عملية شاملة من مكون واحد من مكونات العملية التعليمية بل لابد ان تكون المكونات
معا بطريقة منظمة بحيث يتم التكامل والتفاعل في نعرض لذلك بشيء من الاختصار على أن
يتم تناول عناصرالمنهج بشكل كامل وبشكل من الايجاز كما ذكرها (سليمان، واخرون،
2016م، 98-106)
الانعكاس علي
الأهداف : إن المناهج الدراسية في
أي نظام تعليمي يجب أن تحقق من الأهداف منها الأهداف العامة ، الأهداف الخاصة ،
والأهداف الإجرائية والمناهج المبنية على أسس تكنولوجيا لا بد أن تراعي عند صياغة
أهدافها المبادئ التالية :
أ - تحقيق النشاط والتعلم الذاتي ، مما يجعل
التلاميذ قادرين علي التعلم بصورة مستمرة مما يتفق مع متطلبات العصر .
ب - دراسة المجتمع ومواجهة كل ما
فيه من تعقيدات ومشكلات .
ج - اختيار الأهداف في ضوء المتعلم ذاته .
د - اختيار الأهداف في ضوء منظومة
المنهج .
هـ - التأكيد عل الخصائص الفردية في
المنهج .
و - مراعاة المستوي الحضاري في
المجتمع .
الانعكاس على أدوار المعلم :
حتى
وقت قريب كان المعلم مجرد ملقن وملقي للمعرفة ولكن بعد الثورة المعرفية والتقنية
اختلف دورة تماماً وفقاً لهذه التطورات لذلك تغيرت ادوارة الى عدد من الأدوار
كالتالي:
-مدير
للتعليم ؛ ويظهر هذا الدور عند استخدام المعلم للتقنية المساعدة لة داخل حجرة
الدراسة والتخطيط لطريقة استخدامها
وتشغيلها ويصبح دورة مخططا ومديرا لعملية التعليم.
-موجة
ومشرف: ويظهر هذا الدور من خلال اشرافة على المتعلم والمهام التي يقوم بها خلال
الحصة وتوجيه الى الطرق المناسبة في العملية التعليمية.
-مطور
تعليمي: ويحقق هذا الدور عندما يقوم المعلم بتطوير مهاراته و معرفتة بالتقنيات
واستخدامها وخصائصها وانتاجها.
-قائد
ومحرك للمناقشات الصفيه .
-مقوم
للعملية التعليمية ، وهنا يتم هذا الدور باستخدام المعلم لانواع التقويم المختلفة
بدلا من الاقتصار على التقويم النهائي.
الانعكاس على المتعلم:
ويظهر
هذا في كون المتعلم يتغير من متعلم سلبي متلقي الى متعلم نشط وفعال ومنجز، وتحول
العملية التعليمية الى المتعلم كمحور أساسي فيها
الانعكاس على المحتوى:
ففي
ظل التقنية واستخداماتها في المنهج اصبح من الممكن للمحتوى ان يأخذ اشكال عديده
ومنها :
-الوسائط
المتعددة : وهي التي تمكن من عرض المحتوى من خلال مزيج من النصوص المكتوبة والصور
الثابتة او المتحركة والصوت بشكل نظام متكامل يمكن للمتعلم التنقل بينها مما يجعل
التعلم تفاعلي .
-الكتاب
الالكتروني: وهو عبارة عن ملف يتضمن كتب او بحوث في صيغة الكترونية يمكن تخزينها
تصفحها .
الانعكاس على طرق التدريس :
ظهور
عديد من الطرق التي تساعد على تحقيق الأهداف بجودة اعلى وتعدد الطرق بحيث تلائم
المواد المختلفة مثل : حل المشكلات ،التعليم التعاوني ، التعلم بواسطة الحاسب،
التعلم المبرمج او الذاتي.
الانعكاس على التقويم:
عند
دخول التقنية على المنهج اتاحت العديد من الاتجاهات الحديثة في التقويم ومنها على
سبيل الذكر لا الحصر :
-الاختبارات
الالكترونية
-ملفات
الإنجاز الالكترونية(portfolio)
-بنوك
الأسئلة.
أي
ان التقنية عندما دخلت على المنهج أحدثت نقلة نوعية في جميع جوانب وعناصر المنهج،
كما ساهمت في رفع جودة العملية التعلمية وتنويع مصادر التعلم وتعدد استخدامات
التقنية في التعلم وطرق توظيفها وعلى سبيل المثال في توظيف التقنية في التعليم ( دمج
التقنية في التعليم، التعليم الالكتروني، المناهج الرقمية ) والتي سوف نتناولها
بالشرح والتوضيح (مفهومها ، أهميتها، أنواعها ) .
عرف "المنتدى الوطني لإحصاءات
التعليم (2005) " (National Forum on Education
Statistics (2005)) دمج التقنية على أنه " إدماج الموارد
التقنية والممارسات القائمة على التقنية في الروتين اليومي، للعمل، وللإدارة في
المدارس".
وعرفته
الباحثة بأنه ربط التقنيات الحديثة (كالوسائط المتعددة، الانترنت، برامج الحاسبات،
الخ) في المحتوى الدراسي لمنح عمليتي التعليم والتعلم بعداً إضافياً بهدف رفع
مستوى التحصيل الدراسي من خلال استغلال تقنية المعلومات بما توفره من أدوات جديدة
للتعلم والتعليم.
إن توافر التقنية واستخدامها في المدارس
تساهم في جعل المتعلم متعلماً نشطاً وفعّالاً وباحثاً عن المعلومة، ومدركاً لأهمية
التعلم، وقادراً على اكتساب مهارات حل المشكلات، والاستقصاء، والتواصل،
والتنوع.
بالرغم
من أن الصورة النموذجية للمدرسة اليوم مخيبة للآمال بعض الشي، حيث أن الكثير من
إمكانات التقنية التعليمية غير مستغل بشكل جيد وعلى كل حال تحاول بعض المدارس
تغيير ذلك.
v
الأسس النظرية والفلسفية لدمج التقنية في التعليم:
يعتمد نجاح عملية دمج التقنية في التعليم
على مجموعة من الأسس النظرية والفلسفية يمكن إنجازها في النقاط التالية كما ذكرها
(المرادني وإبراهيم):
1) إعداد قيادة تربوية مهنية فاعلة قادرة على
قيادة التغيير والتخطيط الإستراتيجي.
2) تعزيز ثقافة مؤسسية داعمة للتغيير والتطوير
والتجديد والإبداع.
3) بناء علاقات شراكة فاعلة مع البيئة الخارجية.
4) توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
بفاعلية.
5) تنمية كفايات الاتصال والتفاوض وحل المشكلات
للعنصر البشري بالمنظومة التعليمية.
6) تنويع مصادر المعرفة والمعلومات، وتقديمها
بأساليب تقنية متطورة متعددة الوسائط.
7) اعتماد تعلم تفاعلي لمتعلم نشط باعتباره محور
العملية التعليمية التعلمية.
8) تيسير تفاعلات المتعلمين، والتوظيف الفاعل
لأنشطتهم الصفية واللاصفية.
9) تنمية روح الفريق والقيادة من خلال التعاون
والمشاركة.
10) إتاحة فرص الابتكار والإبداع بتنمية مهارات
التفكير المنهجي والإبداعي.
v
أهداف دمج التقنية في التعليم:
التعليم في الماضي وهو ما يسمى بالتعليم
التقليدي كان مجرد أن المعلم يلقن الطالب المعلومة، والطالب عليه أن يكون كالوعاء
يخزن المعلومات لكي يسترجعها وقت الاختبارات.
لكن الآن الطالب أصبح محور العملية التعليمية،
يتعلم ويبحث ويناقش ويستكشف ويتوصل إلى المعلومة بنفسه، مما يجعله نشط متفاعل في
بيئته التعليمية، مدركاً أهمية العلم والتعلم، والمعلم يعمل كموجه ومرشد للطالب.
ومن
هذا المنطلق جاءت طرق واستراتيجيات تعمل على إثارة حماس المتعلم للتعلم، وتجعل
للتعلم معنى تساعده على التعايش مع الحياة الواقعية والأكاديمية، ومن هذه الطرق
دمج التقنية في التعليم التي من أهدافها الآتي:
1. بناء مهارات التفكير الإبداعي لدى المتعلم.
2. إشعار المتعلم بأنه المسئول عن التعلم،
وترسيخ مبدأ التعلم طوال الحياة.
3. إكساب المتعلم مهارات تعلم التقنيات الحديثة.
4. تمكين المتعلم من عمليات البحث والنقد
والاستكشاف العلمي.
5. تنوع في إيصال المعلومات لدى المتعلم بتعدد
طرق واستراتيجيات التدريس.
6. إدخال جو من النشاط والتفاعل في البيئة
التعليمية.
7. إدخال عنصري التنوع والتشويق إلى العملية
التعليمية.
v
متطلبات دمج التقنية في التعليم:
دمج التقنية الفعّال يؤدي إلى تعميق
وتعزيز عملية التعلم لدى الطلاب، وهناك عدة عناصر لنجاح إدخال التقنية في العملية
التعليمية:
1. تمكٌّن المعلم من استخدام التقنية وإدارتها
مع طلابه.
2. معرفة الطلاب بالتقنية المستخدمة وقدرتهم على
التفاعل معها، وحرص المعلم على إيضاح كل ما هو صعب بالنسبة إليهم.
3. توفير البنية التحتية من الأجهزة الحاسوبية
والإنترنت والبرامج المطلوبة.
التعليم منظومة كبيرة تسعى بمجملها لإكساب
المتعلم المعارف والمهارات اللازمة، وبالأخص المعلم، فالمعلم المتميز المحب لعمله
الإنساني هو الذي يسعى لتتبع التقنيات التعليمية الحديثة التي من الممكن دمجها في
شرح أحد المناهج الدراسية، أو الوحدات الدراسية أو درس بعينه، فالدمج هو أحد
استراتيجيات التدريس التي يمكن أن يستخدمها المعلم لإيصال المفهوم أو تعليم
المهارة. وننوه أن بعض الدروس لا تقبل الدمج (أي لا تحتاج إلى دمج تقنية) بل تتطلب
نشاطات أخرى: كالتطبيق العملي، النقاش الجماعي، أو المشاهدة (Observation).
لذلك
يجب على المعلم أن يسأل نفسه عند دمجه للتقنية في الدروس عدة أسئلة:
· هل دمج التقنية في الدرس سيساعد الطلاب
على فهم المواد بشكل أكبر؟
· هل سيكسب الطلاب الفهم اللازم بطريقة أسرع
وأكثر كفاءة؟
· هل سينقل المعلومات الجديدة بشكل أكبر؟
v
أهمية دمج التقنية في التعليم:
أدركت وزارة التعليم الآثار الايجابية
التي أثبتتها البحوث والدراسات من جدوى وفاعلية دمج التقنية في العملية التعليمية
وانعكاسها في جودة المخرجات التعليمية واكتسابهم المهارات والخبرات والمعارف بشكل
أكثر فاعلية وتطوراً، ومن هذه الدراسات دراسة (العريشين، والعطاس, 2012) حيث
يُرجعا فعالية استخدام التقنية في العملية التعليمية إلى أسباب عدة أهمها أنها
طريقة شيقة وممتعة تلقى قبولاً ورواجاً لدى الطلاب.
لذلك
تكمن أهمية دمج التقنية في التعليم بشكل عام كالتالي: (استيتية & سرحان, 2007)
1. تحسين نوعية التعليم وزيادة فاعليته.
2. حل مشكلات ازدحام الفصول وقاعات المحاضرات،
فمن الملاحظ من مراجعة الكتب الإحصائية عن التعليم أن الإقبال على التعليم في
البلدان النامية-وبشكل خاص في البلدان العربية-يزداد باطراد، مما يزيد الضغط على
التعليم.
3. مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب في مختلف
الفصول الدراسية.
4. المساعدة في توفير فرصة للخبرات الحسية بشكل
أقرب ما يكون الى الخبرات الواقعية. فالوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم تعمل
على توفير خبرات واقعية أو بديلة، وتقرب الواقع على أذهان الطلاب لتحسين مستوى
التعليم.
5. استخدام مجموعة من الوسائل في الموقف
التعليمي التعلمي، وتوظيفها بشكل متكامل يعمل على توفير تعلم أعمق وأكبر أثراً
ويبقى زمناً أطول. وقد أثبتت التجارب أنه كلما اشتركت حواس أكثر في عملية التعليم
والتعلم كان المردود من المعرفة والخبرة أكبر.
لذلك
يجب أن تكون سياسة التعليم داعمة وقوية في تشجيع المتعلمين على الاستفادة من التقنية،
وإعداد طلاب يتحلون بمهارات القرن الواحد والعشرين.
v
مبررات دمج التقنية في التعليم:
تنفق
الدول المتقدمة المليارات من الدولارات على دمج التقنية في التعليم، وذلك لإثارة
خيال الطالب وزيادة تعزيز التعلم وتيسير اكتساب مهارات التفكير العليا لدى المتعلم،
مثل التحليل والتفسير والتقويم والتعميم وحل المشكلات والإبداع، وزيادة كفاءة
المعلم بحيث تساعد المعلمين على تلبية احتياجات المتعلم وتسهيل إيصال المعلومة
للطلاب. ومن المبررات كما ذكرها نيوباي وستبيتش وآخرون (2011):
· التقنية باعتبارها وسيلة لمعالجة الصعوبات
الموجودة في التدريس والتعلم.
· التقنية عاملاً للتغيير.
· التقنية-وسيلةً-للحفاظ على القدرة
التنافسية الاقتصادية.
وتشير
الأدبيات إلى عدد من الأسباب الهامة لإدماج التقنية:
· الدمج الفعال للتقنية من الممكن أن يزيد
من التعمق في محتوى ومخاطبة القدرات العقلية العليا.
· في عصر المعلومات، والتنافس الاقتصادي
هناك حاجة جوهرية لمعرفة التقنية وامتلاك مهارتها.
· دمج التقنية يزيد من وقت مشاركة الطلاب
الأكاديمية.
· تطبيق التقنية في سياق حقيقي يزيد من
دافعية المتعلم للتعلم.
· العمل بعمق أكثر مع المحتوى، يجعل الطلاب
قادرون على تجاوز المعرفة والفهم لتطبيق وتحليل المعلومات ومن ثم توليدها.
· يتعلم الطلاب أين وكيف يصلون إلى
المعلومات في عالم غني بالمعلومات.
· مهارات الحاسب الآلي يجب ألا تدرس منفصلة
عن المحتوى.
· تطبيق الطلاب لمهارات الاستقصاء وحل
المشكلات في سياقات أصيلة.
· دعم الأداء والتواصل مع المؤسسة التعليمية
والبيئة المحيطة بالنسبة للطلاب والمعلمين والإداريين.
v
مفهوم التعلم الالكتروني:
تقديم
البرامج التدريبية والتعليمية عبر تقنية الحاسب الألى والانترنت بأسلوب متزامن
وغير متزامن (العييد، الشايع،2018م، 223)
وعرفة
هورتن (Horton, 2003)
استخدام التقنية والانترنت لأحداث عملية التعلم.
v
أهداف التعلم الإلكتروني:
من أهم الأهداف التي يرسمها العلماء والباحثين في مجال التعلم الالكتروني
هو أن يكون التعليم وسيلة مهمة من وسائل التعلم الالكتروني بل هو رسالة مهمة
للمعلم التي تعاظمت وبات من الضروري ان يكون المعلم والمعلمة متسلحًا في الكثير من
المهارات اللازمة من أجل أن يوصّل للطلاب بمختلف مراحلهم حالة التعليم بأسلوب
جديد.
أما الأهداف الأخرى لرسالة التعليم
الالكتروني فإن الدكتور حسين عباس البلة يلخصها بالتالي:
1. خلق بيئة تعليمية تعلمية تفاعلية من خلال
تقنيات الكترونية جديدة.
2. دعم عملية التفاعل بين الطلاب والمعلمين
والمساعدين من خلال تبادل الخبرات التربوية والآراء والنقاشات الهادفة.
3. اكساب المعلمين المهارات التقنية
لاستخدام التقنيات التعليمية الحديثة.
4. اكساب الطلاب المهارات اللازمة باستخدام
تقنية الاتصالات والمعلومات.
5. إيجاد شبكات تعليمية لتنظيم وإدارة عمل
المؤسسات التعليمية.
6. تقديم التعليم الذي يناسب فئات عمرية
مختلفة مع مراعات الفروق الفردية بينهم. (البلة، 2015م، ص77)
v بيئات التعلم الإلكتروني:
7.
يحدث
التعلم الإلكتروني في بيئات متعددة يمكن تصنيفها إلى نوعين:
8.
1-البيئات
الواقعية: وهي أماكن دراسة لها وجود فعلي مثل (حجرات الدراسة، والفصول الذكية،
ومراكز مصادر التعلم، ومعامل الكمبيوتر.)
9.
2-البيئات
الافتراضية: وهي بيئات محاكية للواقع تنتج بواسطة برمجيات(أدوات)الواقع الافتراضي
مثل (الفصول الافتراضية، المعامل الافتراضية)
10.
(عامر،2015،
ص98)
v
أنماط التواصل في بيئات التعلم الالكتروني:
لم يعد التعلم الإلكتروني مجرد تجربة أو محاولات أو اجتهادات انما أصبح
ضرورة ملحة في بناء بيئات التعليم في مختلف المراحل التعليمية وكذلك المؤسسات
والجامعات التي باتت تعتمد على العمل الالكتروني كخيار أفضل، مما جعل أنماط
التواصل في بيئات التعليم تتشكل وتتنوع ويغلب عليها الطابع المهاري المتقن بل أنه
بات من متطلبات التعليم.
فقد تنوعت أنماط التواصل في التعلم الالكتروني وصنفت إلى نوعين منها ما هو
متزامن وآخر غير متزامن، كما وضحها حسين البلة في كتابه التعليم الالكتروني
والتعليم التقليدي، وهي:
1. التعلم الإلكتروني
المتزامن:
هذا النوع من التعليم الإلكتروني يهتم بتبادل الدروس والموضوعات والأبحاث والنقاشات بين المعلم والمتعلمين في الوقت نفسه وبشكل مباشر، وذلك من خلال برامج المحادثة والفصول الافتراضية، ومن إيجابيات هذا النوع من التعليم الإلكتروني حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية والتواصل مباشرة مع المعلم لاستيضاح أي معلومة، ومن أهم ما يعيق استخدام هذا النوع حاجة إلى أجهزة حديثة وشبكة اتصالات جيدة، حيث يعتبر التعلم الإلكتروني المتزامن من أكثر انواع التعليم الإلكتروني تطورا وتعقيدا.
هذا النوع من التعليم الإلكتروني يهتم بتبادل الدروس والموضوعات والأبحاث والنقاشات بين المعلم والمتعلمين في الوقت نفسه وبشكل مباشر، وذلك من خلال برامج المحادثة والفصول الافتراضية، ومن إيجابيات هذا النوع من التعليم الإلكتروني حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية والتواصل مباشرة مع المعلم لاستيضاح أي معلومة، ومن أهم ما يعيق استخدام هذا النوع حاجة إلى أجهزة حديثة وشبكة اتصالات جيدة، حيث يعتبر التعلم الإلكتروني المتزامن من أكثر انواع التعليم الإلكتروني تطورا وتعقيدا.
2. التعلم الإلكتروني غير المتزامن:
هذا النوع لا يشترط فيه أن يكون التواصل بين المتعلم والمعلم والمنهج في وقت واحد، فيختار الطالب الوقت المناسب لظروفه، ويتم الحصول على المعرفة والتواصل بين الطالب والمعلم من خلال البريد الإلكتروني، والمنتديات، ومواقع الإنترنت، وأشرطة الفيديو، والأقراص الممغنطة. ومن أهم مميزات هذا النوع أن المتعلم يتعلم حسب الوقت المناسب له وفقا لقدراته، ويمكنه أيضا اعادة الدروس والوصول إليها على مدار اليوم، ومن أهم معوقات التعلم الإلكتروني غير المتزامن أن الطالب لا يمكنه الحصول على تغذية راجعة فورية من المعلم ولا يمكنه استيضاح فكرة أو معلومة بشكل مباشر من معلمه، كما أن هذا النوع من التعليم الإلكتروني يحتاج إلى طلاب يتصفون بالدافعية الجيدة للتعلم والالتزام، لأن معظم الدراسات في هذا النوع من التعليم الإلكتروني تقوم على التعلم الذاتي. (البلة، 2015، ص78)
هذا النوع لا يشترط فيه أن يكون التواصل بين المتعلم والمعلم والمنهج في وقت واحد، فيختار الطالب الوقت المناسب لظروفه، ويتم الحصول على المعرفة والتواصل بين الطالب والمعلم من خلال البريد الإلكتروني، والمنتديات، ومواقع الإنترنت، وأشرطة الفيديو، والأقراص الممغنطة. ومن أهم مميزات هذا النوع أن المتعلم يتعلم حسب الوقت المناسب له وفقا لقدراته، ويمكنه أيضا اعادة الدروس والوصول إليها على مدار اليوم، ومن أهم معوقات التعلم الإلكتروني غير المتزامن أن الطالب لا يمكنه الحصول على تغذية راجعة فورية من المعلم ولا يمكنه استيضاح فكرة أو معلومة بشكل مباشر من معلمه، كما أن هذا النوع من التعليم الإلكتروني يحتاج إلى طلاب يتصفون بالدافعية الجيدة للتعلم والالتزام، لأن معظم الدراسات في هذا النوع من التعليم الإلكتروني تقوم على التعلم الذاتي. (البلة، 2015، ص78)
v ومن الأمثلة على التعلم الالكتروني:
نظام البلاك بورد لإدارة التعلم
الإلكتروني (BLACK BOARD).
يعتبر بلاك بورد (BLACK
BORD) من أنظمة التعليم الإلكتروني وهو واحد من
أقوى أنظمة إدارة التعلم الإلكترونية حيث يستخدم في أكثر المؤسسات التعليمية على
مستوى العالم في تقديم خدمات تعليمية للمعلم والطالب حيث وفر فرصا تعليمية متنوعة
من خلال كسر جميع حواجز وعوائق المواجهة للمؤسسات التعليمية في نشر التعليم بقوة
الإنترنت لتميزه بالمرونة وقابليته للتطوير والتوسع.
من مميزات البلاك بورد:
برمجية بلاك بورد هي برمجية تتيح
للمتعلم تحميل المواد التي يقوم بتدريسها على موقع إلكتروني وتتيح للمتعلم فرصة
الاستمرار في عملية التعلم حيث تسمح المجال للمتعلمين التواصل والتفاعل فيما بينهم
والتواصل مع معلميهم من أجل القيام بعمل مشترك بطرق جديدة ومن أهم هذه
المميزات:
1/سهولة الوصول.
2/ توفير تغذية راجعة سريعة
ومستمرة.
3/ تحسين عملية الاتصال وتسهيلها.
4/ بناء المهارات.
من عيوب البلاك بورد:
التحديات التي قد تواجه الطلاب في
التعامل مع التقنية غير مألوفة لديهم، القيود المفروضة على النظام التي قد تحد من
الاستفادة من مجموعة واسعة من المواد المتنوعة لدعم المتعلمين. (الموسى،2005، ص
60)
v مفهوم المناهج الرقمية :
-
هي
منشور رقمي مجاني لمواد تعليمية عالية الجودة، ويتم تنظيمها كدورات وعروض مرئية
ومسموعة، ويمكن الوصول اليها في أي وقت عبر الانترنت.
-
تعريف
المناهج الرقمية وفقاَ لليونسكو في إعلان باريس (2012) فإن المناهج الرقمية
هي مصادر التعليم والتعلّم والبحث المتاحة من خلال أي وسيلة - سواء أكانت رقمية أم
غير رقمية - والتي تندرج في الملك العام أو تم إصدارها بموجب ترخيص مفتوح يتيح
للآخرين الانتفاع المجاني بها واستخدامها وتكييفها وإعادة توزيعها بدون أي قيود أو
بقيود محدودة. وتندرج عملية الترخيص المفتوح في إطار حقوق الملكية الفكرية القائمة
على النحو الذي حددته الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وتحترم حقوق مؤلف هذه الموارد.
-
بدوي
(2011، ص546) بأنها " تلك المصادر التي تعتمد على استخدام الحاسب الآلي وشبكة
الانترنت بما تقدمه من خدمات تساعد على تيسير الحصول على المادة العلمية وتبادل
النقاش ومساعدة الطلاب في الحصول على المادة العلمية في صورة رقمية من مختلف
الجهات المحلية، والعالمية وخاصة للطالب الذي يسعى إلى مزيد من الدراسة والبحث وفي
مجال إعداده أكاديميا ومهنيا "
وعرفة زيتون
(2010م) منهج مرقمن بكل مكوناته (الأهداف المحتوى، طرق التعليم والأنشطة، أساليب
التقويم، وبيئة التعلم) وهذه المكونات موجودة ايضاً في صورة برمجيات تعليمية،
محملة على وسائط تخزين رقمية. (ص417)
وتعرفة
الباحثة أنه: كل محتوى تعليمي متاح للاستخدام
وإعادة الاستخدام في الشبكة العنكبوتية، وتكون مرخصة من جهة مختصة وتشمل كل من
المقررات والمناهج والأنشطة والمقالات والصور والفيديو والألعاب التربوية.
أي ان هذا النوع
من المناهج الرقمية متاح للجميع، بحيث يمكن الاستفادة منه وإتاحة فرص التعلم لكل
من أراد التعلم في أي وقت وقي أي مكان لان جوهر هذه العملية يكمن في “ضمان
التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع”.
وهذا هدف من اهداف رؤية2030م
v أهمية المناهج الرقمية:
يفيد استخدام المناهج الرقمية للباحثين والطلاب في تجاوز كافة المشاكل التي
تواجههم في معالجة المعلومات وعملية تنظيمها وتخزينها واسترجاعها ونشرها وإتاحتها
للمستفيدين الآخرين وغيرها من الاحتياجات الأخرى، إذ تعمل المناهج الرقمية على
تسيير الحصول على المعلومات التي يريدها الفرد في أي مكان بسهولة وسرعة فائقة. (الأمين
،2014م، ص 57).
وهناك عدة أسباب وعوامل دعت إلى إدخال المناهج الرقمية، واستخدامها، ومن
أهمها زيادة حجم الإنتاج الفكري وتشتت المعلومات في أوعية مختلفة، والحواجز
اللغوية والجغرافية، وارتفاع أسعار المعلومات وتعقد احتياجات المستفيدين من المعلومات،
وسرعة احتياجهم لها. (ملحم، 2011م، ص5).
وتوجز الباحثة أهمية مناهج الرقمية
فيما يلي:
-
تتيح
للمتعلم فرصة التعلم الذاتي وفقا لإمكانياته وميوله.
-
قلة
تكاليف النشر للمنهج الالكتروني مقارنة بالمطبوع.
-
تتيح
التعلم حسب الفروق الفردية للمتعلمين .
-
السرعة
والدقة في الوصول إلى المعلومة من قبل المتعلمين والباحثين.
-
تتيح
للمتعلم الحصول على المعلومات في أي مكان.
-
سهولة
التحديث والتعديل على المعلومات.
-
تتيح
الفرصة لاستخدامها من قبل عدد كبير من المستفيدين.
-
التغلب
على عائق نفاد النسخ وصوبة التوزيع الذي يكون في المصادر التقليدية.
v
مميزات المناهج الرقمية :
ويذكر
(عامر،2017م) مميزات المناهج الرقمية:
• المساهمة في تحسين العملية
التعليمية داخل الصف الدراسي.
• تنوع في عنصر التعلم فتحتوي على
عدة مصادر نص، صوت، صورة، مما يساعد في جذب انتباه الطلاب.
• زيادة دافعية الطلاب التعلم
الرقمي ومواكبة العصر الحالي.
• قلة التكلفة فمن الممكن تصميم
وإنتاج صورة تعليمية تصلح لأكثر من موقف تعليمي مختلف.
• المرونة إمكانية التعديل على عنصر
التعلم بما يتناسب مع الموقف التعليمي ومع طبيعة المتعلمين وقدراتهم.
• تساعد الطلاب على تنمية مهارات
التفكير العليا مثل التحليل والاستنتاج من خلال المحتوى الذي يعرض عليهم.
v
عيوب المنهج الرقمي:
كما يذكرها زيتون (2010م، ص421)
· ارتفاع التكلفة المالية لبناء وتشغيل
وصيانة المناهج الرقمية.
· تحتاج كفاءات ومتخصصين بقدرات عالية على
بناء مناهج رقمية.
· تحتاج نوعية من المتعلمين لديهم القدرة
على تحمل المسؤولية تعلمها ومتابعتها بنفسها.
· تحتاج نوعية محددة من المدارس ومعلمين
لديهم كفاءات عالية
·
من الأمثلة عليها :
منصة
عين: -
وهي منصة مجانية
تحوي على كم هائل من المقررات التعليمية والتي تساعد المتعلم في اثراء معلوماته
وتساعد المعلم في انشاء أنشطة مناسبة لدروسه، وتقدم خدمات موثوقة.
جامعة
الملك خالد للمقررات المفتوحة (KKU OCW)
والتي تهدف لنشر
جميع مقررات الجامعة واتاحتها للجميع بشكل مجاني، للحصول على موارد إضافية تساعد الطلاب،
أعضاء هيئة التدريس، والمتعلمين المستقلين على إثراء حياتهم العلمية.
هناك عدد من دول العالم المتطور
وحتى دول العالم الثالث قامت بتجارب رائدة في مجال تطبيق أنظمة مختلفة للتعليم
الالكتروني ، بدأت باستخدام وسائل عرض مساعدة لتوضيح بعض المفاهيم والتجارب ،
وانتهت بتطبيق أنظمة متطورة للتعليم عن بعد منها :
v
تجربة الولايات المتحدة الأمريكية :
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية خطة جدية
لتطبيق تقنيات التعليم وتكنولوجيا المعلومات و الاتصال في مدارسها في عام 1996 م ،
وتبنتها وزارة التعليم الأمريكية هدفاً استراتيجياً وطنياً لإدخال تقنية المعلومات
للمدارس الحكومية ، وقد حمل مشروع هذه الخطة عنوان إعداد طلاب أمريكا للقرن الحادي
والعشرين لمواجهة تحدي الأمية التقنية ، ولتنفيذ هذه الخطة فقد تضافرت جهود القطاع
الخاص مع القطاع العام ، وتم توجيه الجهود للاستثمار في مجال تطوير ونشر تقنيات
التعليم وبتركيز أكبر على الأنترنت .
وقد تلخصت أهداف هذه الخطة فيما يلي
:
- تمكين كل الطلاب من الاستفادة من
تقنية المعلومات في فصولهم ومنازلهم ومجتمعاتهم المحلية .
- تعليم كل المعلمين المهارات
التقنية لمساعدة الطلاب في تحقيق أعلى المعايير العلمية .
- تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لاستخدام
تقنية المعلومات وخاصة الأنترانت والبريد الالكتروني .
- الاستفادة من قطاعات البحث
والتطوير في تحسين المنتجات الجديدة من تطبيقات التعليم وقد وصفت الخطة لكل هدف من
الأهداف السابقة آلية تنفيذ وتقويم ومتابعة وأثمرت الخطة عن ربط 98 % من المدارس
العامة في أمريكا بالأنترنت في منتصف عام 2001 م ، لتكتمل خطوة مهمة من خطوات
تعميم التعليم الالكتروني في المدارس الأمريكية الشهري ،. ومنذ ذلك الوقت انبثق
الجيل الرابع للتعليم الالكتروني في الولايات المتحدة الأمريكية .
وفي دراسة علمية تمت عام 1993 تبين
أن 98 % من مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب
آلي لكل 9 طلاب ، وفي الوقت الحاضر فإن الحاسب متوفر في جميع المدارس الأمريكية
بنسبة 100 % . وتعتبر تقنية المعلومات لدى صانعي القرار في الادارة الأمريكية من
أهم القضايا في التعليم الأمريكي ، وفي عام 1995 أكملت جميع الولايات الأمريكية
خططها التطبيقات الحاسب في مجال التعليم ، وبدأت الولايات في سباق مع الزمن من أجل
تطبيق منهجية التعليم عن بعد وتوظيفها في مدارسها ، واهتمت بعملية تدريب المعلمين
لمساعدة زملائهم ومساعدة الطلاب أيضاً ، وتوفير البنية التحتية الخاصة بالعملية من
حاسب آلي وشبكات تربط المدارس مع بعضها إضافة إلى برمجيات تعليمية فعالة كي تصبح
جزء من المنهج الدراسي ، ويمكننا القول أن إدخال الحاسب في التعليم وتطبيقاته لم
تعد خطة وطنية بل هي أساس في المناهج التعليمية كافة، وقد استثمرت الولايات
المتحدة الأمريكية كثيراً من الموارد المالية والبشرية في هذا التوجه نحو التعليم
الالكتروني؛ مما ساهم في التوسع فيه وانتشاره على نطاق واسع. (السيد،2019،ص34-35)
v
تجارب التعلم الذكي في دول شرق وجنوب آسيا:
قامت سنغافورة بتطوير مبادرة (pioneer
Futureschools singapore)؛ لتكون بمثابة قمم التميز في نموذج التعليم القائم على القدرة،
وتشجيع الابتكار والمشاريع في المدارس. وذلك بتعزيز تنوع العروض التعليمية لتلبية
احتياجات المتعلمين، وتوفير النماذج الممكنة لدمج تقنية المعلومات والاتصال، التي
تشمل وسائل الإعلام الرقمية التفاعلية عن طريق تسخير تكنولوجيا المعلومات
والاتصالات في قطاع التعليم. أبو جميل، 2010)
أما ماليزيا فقد دشنت مشروع المدارس
الذكية، وهي إحدى التطبيقات الرئيسية السبعة من مشروع (Malaysian
Multimedia super corridor)، وتهدف حكومة ماليزيا إلى الاستفادة من
وجود التكنولوجيا الرائدة في المدارس، في الوقت نفسه تنوي تحويل نظامها التعليمي،
وتماشيا ً مع رؤية 2020 بتحقيق أهداف رئيسة وهي: توفير التنمية الشاملة للفرد،
وتوفير الفرص، وتعزيز مواطن القوة الفردية لإنتاج القوى العاملة ذات الفكر،
والإلمام بالتكنولوجيا، وإضفاء الطابع الديمقراطي على التعليم، وزيادة مشاركة
أصحاب المصلحة، والمفاهيم الرئيسية في المدارس الذكية. (ابوجميل، 2010م)
v
تجربة دبي في التعليم الإلكتروني :
تعد دولة الإمارات العربية المتحدة من أنشط
الدول العربية وأشدها حماياً للأخذ بالطرق الحديثة والمتطورة فيما يتعلق بالعملية
التعليمية ، فطبقاً للتقديرات والإحصائيات الراصدة للتنمية | البشرية بما تشمله من
تقييم لمستوى التعليم في دول العالم صنفت دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الدول
المتقدمة في هذا المجال ، وقد أدخلت في مدارس دولة الإمارات مواد المعلومات
والمكتبات والحاسوب ضمن المناهج الدراسية ، هذا إلى جانب المعاهد والكليات التقنية
، والمجهزة بأحدث النظم التي تطبق في دول العالم المتقدمة .
وقد أخذت قضية التعليم الإلكتروني
مدى أوسع في دبي ، حيث تشير التقارير وتصريحات المسئولين إلى جدية الحكومة في
إجراء ثورة حقيقة في نمط التعليم ، فإلى جانب الخط العام الذي تسير عليه الدولة في
النهوض بالعملية التعليمية أعلنت الدولة عن إطلاق مشروع طموح وهو مشروع تعلم تقنية
المعلومات لطلاب مدارس الدولة بدءاً من إمارة دبي ، وتأسيس فصول خاصة بمدارسها
التعليم تكنولوجيا المعلومات والإنترنت . ويتلخص هذا المشروع بإنشاء مختبرات
للحاسوب في المدارس ، وتركيب الأجهزة اللازمة لذلك ، إضافة إلى توصيل الشبكات
الخاصة بالإنترنت ، وقد تم افتتاح المشروع في بداية العام 2000 في إحدى المدارس الثانوية التي أصبحت تعد
نموذجاً لتجربة هذا المشروع ، وقد عمت التجربة على باقي مدارس دبي في العام
الدراسي ( 2000 / 2001 ) .
أهداف المشروع : تتمثل أهداف
المشروع في عدد من النقاط أهمها : .
- إنشاء جيل متعلم متسلح بالعلم الحديث .
- إيجاد جو تعليمي متميز من حيث المكان والأجهزة
المصاحبة ، وإتاحة الفرص للطلاب للإطلاع على الإنترنت واستخداماته الصحيحة بمصاحبة
الاتصالات السريعة .
- العمل على خلق أفاق رحبة للطلاب
من خلال عقد دورات تخصصية في هذا المجال .
- زيادة نسبة المتخصصين في هذا
المجال من أبناء الإمارات . ( جرجيس ، 2002 م ، ص 254 - 257 )
التجربة التعليمية
السعودية زاخرة بالمشاريع التي تدعم التوجه العالمي للتمكين الرقمي في التعليم، من
اهداف رؤية2030م ومبادراته البارزة هي مبادرة التحول
الرقمي وهو الاستثمار في الفكر وتغيير
السلوك لإحداث تحول جذري في طريقة العمل، عن طريق الاستفادة من التطور التقني
الكبير الحاصل لخدمة المستفيدين بشكل أسرع وأفضل. ويوفر التحول الرقمي إمكانات
ضخمة لبناء مجتمعات فعالة، تنافسية ومستدامة، عبر تحقيق تغيير جذري في خدمات مختلف
الأطراف من مستهلكين وموظفين ومستفيدين، مع تحسين تجاربهم وإنتاجيتهم عبر سلسلة من
العمليات المتناسبة، مترافقة مع إعادة صياغة الإجراءات اللازمة للتفعيل والتنفيذ. (رؤية،2030م).
تعد
مجالات التعلم البعد الرئيس الذي يعكس البنية المعرفية لمناهج التعليم لكل تخصص ،
وتدعمها الأبعاد المشتركة الثلاثة ( أولويات المنهج ، والقيم ، والمهارات ) ؛
وتحقق في مجملها رؤية معايير مناهج التعليم العام متعلم معتز بدينه ولغته ، مسهم
في تنمية وطنه ، ذو شخصية بناءة ومعتدلة ، ومبدع ومنتج » ، وهي أبعاد عامة تعالج
عبر جميع مجالات التعلم ، ويتم التعامل معها حسب طبيعة كل مجال تعلم في جميع
المستويات ، ويتم استهدافها ، وتعزيزها من خلال جهد موجه متواصل تشترك فيه خبرات
التعلم الجميع مجالات التعلم ، وتعالج هذه الأبعاد المعارف والمهارات العامة عبر
مجالات التعلم . بينما تعالج المعارف والمهارات ذات العلاقة بالتخصص عبر كل مجال
تعلم وفق طبيعته. وفيما يلي شكل (1) يوضح بنية معايير مناهج التعليم العام
بالمملكة العربية السعودية والتي تضمنت التقنية في بعدين البعد الأول
البنية الشخصية والبعد الثاني المهارات.
وتتشكل المهارات بمجموعة من القدرات الذهنية
والعاطفية والحركية بصورة متنوعة من خلال بعد المهارات كما انها تعد المتعلم
للتعامل مع التحولات التقنية التي تشهدها المملكة، وتؤكد على اتقان المتعلم
للمهارات اللازمة ومن هذه المهارات مهارة استخدام التقنية: وتوضح
وتوضح
مصفوفة استخدام التقنية الابعاد التي تشملها المناهج، وتهدف الى تمكن المتعلم من
التعامل مع التقنية الرقمية بكل اشكالها ووسائطها، وادارتها، وانتاجها وتحليلها
بحيث يكون قادراً على:
-استخدام
التقنية المتنوعة بكل اشكالها.
-انتاج
التقنية بصيغ متعددة.
-تقييم
دقة المعلومات وصحتها.
-والممارسات
الامنة والأخلاقية عبر التطبيقات التقنية.
|
|
وتتضمن
هذه الوثيقة البنية مجال التقنية الرقمية في التعليم العام بالمملكة العربية
السعودية ، ويصف فروعه الأساسية ، ويبرز العلاقة بينها ، وكيف تعمل معا لتحقيق
الغاية من تعلم التقنية الرقمية ، وهي : استخدام التقنية الرقمية وإنتاجها . كما
يُعد النموذج موجها لبناء الأفكار المحورية والرئيسة التي سيتقنها المتعلمون عبر
المستويات الدراسية المختلفة .
يتمثل
مجال التقنية الرقمية في ثلاثة فروع : المفاهيم والتطبيقات الرقمية ، والتفكير
الحوسبي والبرمجة ، والمواطنة الرقمية ، وهي كالآتي :
أ . المفاهيم والتطبيقات الرقمية : يعني هذا
الفرع بفهم المتعلم المفاهيم التقنية والعمليات والأنظمة الرقمية ، واكتساب
المهارات الأساسية العمليات الحوسبة ، وأدوات الإنتاجية وتصفح الإنترنت ، واسترجاع
المعلومات ، وأدوات التشارك والشبكات الحاسوبية ، إضافة إلى القدرة على استخدام
التطبيقات الرقمية التي تشمل : الجانب التطبيقي ، ودور الحاسب وتطبيقاته في الحياه
اليومية وفي المجالات الأخرى للتعلم .
ب
. التفكير الحوسبي والبرمجة : يُعرف التفكير الحوسبي بأنه : استخدام مبادئ علم
الحاسب الآلي لحل المسائل ، ويشمل : تحليل المشكلة وصياغتها ؛ بطريقة تمكن من
استخدام الحاسب لحلها ، وتحليل البيانات وتحديد الأنماط المشتركة واستخلاص أهمها
من خلال التجريد ، مثل : استخدام النمذجة والمحاكاة ، ثم تحديد تلك الحلول
وتقويمها ، وتعميم عملية حلّ المشكلة على مشكلات مشابهة . أما البرمجة فتُعنى بفهم
المتعلم الأساس النظري لها ؛ بحيث يتمكن من كتابة البرامج الحاسوبية واختبارها
وتوثيقها . ويشمل مجال تطوّرها ، وتفاعل الإنسان مع الالكة ، وتمثيل البيانات ،
والترميز ، والاختبار ، والتحقق ، والتوثيق ، والنشر .
ج
. المواطنة الرقمية : وهي القواعد ، والقوانين ، والضوابط ، والمعايير ، والمبادئ
المتبعة في الاستخدام الأمثل للتقنية ؛ حيث يتطلب استخدامها تعلم القيم الأخلاقية
ومبادئ الخصوصية ، والقدرة على تقويم صحة المعلومات المتوفرة على شبكات الإنترنت ودقتها
، والاستفادة منها بشكل صحيح ، مع مراعاة التوثيق السليم لمصادر المعلومات ، وحقوق
الملكية الفكرية الرقمية ، والمحافظة على أمن المعلومات .
-
ومشروع
تأمين وتركيب معامل حاسب آلي للمدارس في المراحل الثانوية والمتوسطة والمدارس
السعودية بالخارج، بالإضافة الى مشاريع المحتوى الرقمي التفاعلي للمناهج الدراسية،
التواصل الرقمي عن بُعد، تهيئة المعلم الجديد، الخارطة التعليمية، تطوير البيئة
المساندة للعملية التعليمية والتربوية، ومشروع المكتبة الرقمية السعودية
-
في
عام 1439-1440هـ اعتمدت وزارة التعليم تضمين الباركود في المقررات والكتب وربطها
بمنصات تعليمية وذلك بهدف توظيف التقنية ودمجها في التعليم.
-
توظيف تطبيقات الأجهزة اللوحية :
قامت وزارة التعليم بإنتاج تطبيق خاص بمنهج القران يوضح المرحلة
التعليمية والسور المقررة على كل مرحلة وهو تطبيق المصحف المدرسي :
|
|
مميزات التطبيق
o يعرض للطالب المنهج الدراسي الخاص به فقط.
o تحميل المنهج واستخدام التطبيق بدون إنترنت.
o تم تمييز منهج التلاوة باللون الأزرق،
والحفظ بالأخضر. و نجوم تشجيعية بعد إنهاء كل سورة .
o إمكانية سماع المنهج بأصوات قراء مميزين، مع
إمكانية التغيير. .
o تصميم جذاب يناسب الأطفال في المراحل
الدراسية المبكرة و تم استخدام خطوط وإطار مصحف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف
الشريف بالمدينة المنورة .
o إمكانية تغيير لون خطوط الآيات والخلفية
لتناسب جميع الأذواق.
|
|
دراسة حسن المشهراوي
(2018م):
هدفت
الدراسة الكشف عن أثر تجربة توظيف التعلم الإلكتروني لتحسين العملية التعليمية في
المرحلة الأساسية العليا بمحافظات قطاع غزة من وجهة نظر المعلمين، واستخدمت
الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (220) معلم ومعلمة يعملون
في المدارس الحكومية بغزة، وتمثلت أداة الدراسة في استبانة لجمع المعلومات، حيث
تضمنت (60) فقرة، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن فقرة وجود قاعة حاسوب مجهزه في
المدرسة هي الأكثر تكرارا في محور مدى
استخدام التعلم الالكتروني في المدرسة، وأهم الأنماط المستخدمة هي "التعلم
الذاتي"، ومقرر "التكنولوجيا" هو الأكثر" توظيفا للتعليم
الإلكتروني، وأكثر المستويات استخداما له هو "الصف السابع الأساسي.’، وأهم إيجابيات
أنه "يراعي الفروق الفردية بين مستويات الطلاب"، ومن سلبياته،
"الأعطال الفنية في الأجهزة"، وفيما يتعلق بأهم المعيقات التي تواجه
التعلم الإلكتروني هي "ضعف تأهيل وتدريب المعلم على استخدام التقنيات الحديثة
في التعليم"، واسفرت نتائج الدراسة أيضا عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى
(0.05 > a)
في متغيرات الدراسة جميعها(الجنس، والمؤهل العلمي، والتخصص، والخبرة). وفي ضوء هذ٥
النتائج أوصت الدراسة بضرورة العمل على استخدام التعلم الإلكتروني في العملية
التعليمية، وتزويد مدارس المرحلة الأساسية العليا بالأجهزة الإلكترونية اللازمة
لتطبيق التعلم الإلكتروني.
دراسة
نرجس العليان (2019م) :
تهدف
هذه الدراسة التعرف على مفهوم التقنيات الحديثة وأثرها في دعم وتطوير جودة التعليم
وما هي الايجابيات والسلبيات الناجمة عن استخدامها ، ونتطرق الى الضوابط الواجب
مراعاتها والتي من شأنها تطوير العملية التعليمية في حالة استخدام التكنولوجيا
الحديثة وذلك من خلال الحديث عن دور التقنيات الحديثة في تحسين جودة التعليم وقيود
استخدام هذه التقنيات في التعليم ومعوقاتها التعليمية . كما نتطرق الى الحديث الى
مستقبل المملكة في ظل استخدام التقنية والتغييرات الناتجة عنها ، ومعالجتها وتختم
دراستنا بأهم التوصيات لا الاستفادة القصوى من هذه التقنيات في التعليم حتى يتحقق
الهدف من ورائها .
ابوجميل (2010) تجارب
الدول المتقدمة في مجال التعليم الالكتروني، تم الوصول الية بتاريخ 24/2/2020م بالرابط ادناه:
https://shanaway.ahlamontada.com/t4653-topic
استيتية، د. م.، و سرحان،
ع. م. (2007). تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني، عمان: دار وائل.
إبراهيم,
معتز احمد; المرادين, محمد مختار. دمج التقنية في المنهج. تم استرجاعه في
تاريخ23\2\2020م على الرابط:
الأمير، يحي رشيد (2019م) أثر
اختلاف نمط عرض مصورات الواقع المعزز في تنمية التحصيل المعرفي لطلاب الثانوية في
مادة الحاسب الالي بمنطقة جازان، رسالة
دكتوراة منشورة.
الأمين ، مدينة
. (2014) . مصادر المعلومات الرقمية بالمكتبات المدرسية بولاية الخرطوم دراسة
مسحية . رسالة . جامعة الخرطوم ، السودان .
بدوي ، محمد
محمد عبد الهادي .(2011) . تنمية مهــارات استخدام المصادر الرقمية لدي أمناء
مراكز مصادر التعلم باستخدام أدوات الجيل الثاني للويب واتجاهاتهم نحوها .
مجلة كلية التربية– جامعة الأزهر،4 (٣٢) ، 546 .
التودري، عوض. (2009م). تكنولوجيا التعليم مستحدثاتها وتطبيقاتها.
القاهرة: دار الكتب.
حجاجة ، جيهان عادل،(2018م) الوسائل التعليمية ، مفهومة ، أنواعها، فوائدها
تم الوصول اليه بتاريخ 17/2/2020م عبر الرابط التالي:
جرجس، جاسم محمد(2002م) واقع صناعة
التكنولوجيا والمعلومات في امارة دبي، لبنان: مطبعة سيكو
زيتون،حسن حسين (2010م)
المنهج الدراسي رؤية عصرية الرياض: دار الصولتية.
سحتوت ، إيمان محمد عمر . (2014) . تصميم
وانتاج مصادر التعلم الإلكترونية ، الرياض : مكتبةالرشد.
الشايع، حصة
محمد (2015م) درجةرضا طالبات جامعة الاميرة نورة عن استخدام الباركود في
العملية التعليمية ومميزات ومعوقات الاستخدام من وجه نظر الطالبات ، المجلة
التربوية، العدد39 .جامعة عين شمس.
المشهرواوي ،
حسن (2018م) اثر توظيف التعلم الإلكتروني لتحسين العملية التعليمية في المرحلة
الأساسية العليا بمحافظات قطاع غزة من وجهة نظر المعلمين ، رسالة دكتوراة
منشورة .فلسطين: عزة
عامر، أحمد
محمود. (٢٠١٧م) " عناصر التعلم الرقمية" تم الوصول اليه بتاريخ
17/2/2020م عبر الرابط التالي:. 4UG-https://wp.me/p5sSIC
عبد
الباسط، حسين محمد. (٢٠١١م). وحدات التعلم الرقمية تكنولوجيا جديدة في التعليم،
القاهرة:عالم الكتب.
عبد الحميد , محمد و آخرون . (2005) . منظومة
التعليم عبر الشبكات، القاهرة : عالم الكتب .
العثمان،
عبدالرحمن علي. (2018م). تصميم الموارد التعليمية المفتوحة : تعليم جديد. متاح في:https://www.new-educ.com/تصميم-الموارد-التعليمية-المفتوحة-oer
العييد، افنان
بنت عبدالرحمن، الشايع، حصة بنت محمد (2018م) تكنولوجيا التعليم الأسس
والتطبيقات . الرياض: مكتبة الرشد .
عبد الباسط، حسين محمد. (٢٠١١م). وحدات
التعلم الرقمية تكنولوجيا جديدة في التعليم. عالم الكتب، القاهرة.
عبد الحميد ,
محمد و آخرون . (2005) . منظومة التعليم عبر الشبكات القاهرة : عالم الكتب .
العامر,
عبدالرحمن صالح(2012) مقرر دمج التقنية في بيئة التعلم. جامعة الملك سعود:
الرياض.
العريشي, جبريل
بن حسن. العطاس, مها عبد الباري. (2012). فعالية استخدام الهاتف النقال في
تنمية المفاهيم التقنية لدى عينة من طلاب الدراسات العليا بجامعة الملك سعود،
مجلة كلية التربية بأسوان - مصر, ع 26, 55ص – 93ص.
العليان، نرجس
قاسم مرزوق(2019م) استخدام التقنية الحديثة في العملية التعليمية، مجلة كلية
التربية الأساسية للعلوم التربوية والإنسانية، جامعة بابل 49 (1) .
العلوني,
عبدالكريم بن عيد. القرني, سعيد فازع أحمد وآخرون. الحقيبة التدريبية لبرنامج دمج
تقنية المعلومات والاتصالات في التعليم. تم استرجاعه بتاريخ 23\2\2020م على الرابط:
www.loghati.net/vb/attachment.php?attachmentid=3282&d...
غير معروف
(2015) تجارب رائدة في توظيف
التكنولوجيا في التعليم، موقع
المكتبة الرقمية السعودية تم الوصول الية بتاريخ 24/2/2020م بالرابط ادناه :
https://sdl.edu.sa/SDLPortal/ar/post.aspx?p=8506
فريحات,
عصام أحمد. (2003). "تحديات دمج التقنية في المنهج". مقالة في المجلة
المعلوماتية تم استرجاعه في 23\2\2020م على الرابط:
http://informatics.gov.sa/old/details.php?id=96
الفيفي، يوسف يحيى.
(٢٠١٨م) " وحدات التعلم الرقمية". -https://shms.sa/authoring/29484-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AA-D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%Aremi/view-objects-learning-digital-9
القايد,
مصطفى(2014).خمس طرق لدمج التقنية في التعليم بأقل تكلفة. تم استرجاعه في تاريخ
23\2\2020م على الرابط
ملحم ، عاصم توفيق . (2011) . مصادر
المعلومات الالكترونية في المكتبات الجامعية . رسالة ماجستير منشورة. جامعة نايف العربية للعلوم
الأمنية . الرياض .
المؤتمر
العالمي للمناهج التعليمية المفتوحة (2012م) اليونسكو: باريس. متاح في :
http://www.unesco.org/new/fileadmin/MULTIMEDIA/HQ/CI/WPFD2009/Arabic_Declaration.html
نيوباي, تيموثي
ج; ستيبتش, دونالد أ، ترجمة سارة العريني،
(2011). التقنية التعليمية للتعليم والتعلم، الرياض: دار جامعة
الملك سعود للنشر.
رؤية
المملكة 2030م تم الوصول اليه بتاريخ 24/2/2020م بالرابط ادناه:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق